عملية تصحيح الحول للاطفال

عملية تصحيح الحول للاطفال
عملية تصحيح الحول للاطفال

أأمن وأفضل الوسائل لعلاج حول الأطفال على يد أطباء مركز المعادي التخصصي للعيون.. نجري عملية تصحيح الحول للأطفال وإعادة العين إلى وضعها الطبيعي بنسبة نجاح تتجاوز الـ 90%، مع الحرص على عدم تعريض الطفل لأي من العمليات الجراحية إذا أمكن علاج المشكلة بنظارات تصحيح النظر أو المنشور الطبي.

  • نجري عملية الحول الوحشي للأطفال و الحول الأنسي ونعيد للطفل الشكل الطبيعي للعينين.
  • لا نلجأ للعمليات الجراحية إلا في حال فشلت النظارات الطبية في تصحيح الحول للأطفال.
  • لا ينطوي الإجراء على استخدام الليزر، ولا نُعيد تشكيل سطح القرنية حتى بلوغ سن استقرار النظر.
  • نوضّح للآباء كافة التعليمات التي سيحتاجونها للتعامل مع طفلهم خلال فترة الاستشفاء.
عشر دقائق
تصحيح حول الأطفال في 10 دقائق
نجري عملية إصلاح الحول للأطفال لكلتا العينين في مدة تتراوح ما بين الـ 10 دقائق والـ 15 دقيقة، مع مراعاة كافة المعايير الدولية في إجراء هذه العملية.
نسبة نجاح
أعلى نسبة نجاح
تتجاوز نسبة نجاح عملية حول العين للأطفال في مركز المعادي التخصصي للعيون الـ 90%، وذلك نظرًا لمهارة الأطباء وتخصصهم الدقيق في إجراء عمليات تصحيح الحول للأطفال.
عين
الحماية من كسل العين
في مركز المعادي التخصصي للعيون نهتم بإجراء عمليات الحول في السن المناسب حتى لا يتعرض الطفل لمشكلة كسل العين، وتفقد العين قدرتها على الرؤية.

عملية حول العين للأطفال

حول الأطفال هو مشكلة تعني أن عيني الطفل لا تنظران إلى جهة واحدة في وقت واحد، وبالتالي لا تسقط الصورة المرئية على شبكية العين بشكل سليم، فيعاني الطفل حينها من ازدواجية في الرؤية، وتظهر عليه أعراض الحول التي تتمثل في:

  • إمالة الرأس عند مشاهدة التلفاز.
  • الانطواء على نفسه وعدم الرغبة في اللعب مع رفاقه.
  • عدم القدرة على استخدام الألعاب بصورة سليمة وعدم فهمها جيدًا.

والسبب وراء مشكلة الحول هو ضعف إحدى عضلات العينين، أو زيادة الشد في إحداها، مما يتسبب ميل إحدى العينين أو كلتيهما إلى الخارج أو الداخل.

وقد يكون السبب وراء المشكلة هو طول النظر الشديد أو قصر النظر، ولكن في مثل هذه الحالات يمكن علاج الحول باستخدام النظارات الطبية، ولكن في أغلب الحالات تكون مشكلة عضلات العين حاضرة بصورة أساسية.

وهنا يأتي دور عملية تصحيح الحول للأطفال، إذ تهدف إلى إعادة محاذاة كلتا العينين في اتجاه واحد عن طريق إصلاح المشكلة المتسببة في الحول.

على الرغم من أن عملية إصلاح الحول هي عملية بسيطة وسهلة، ولا ينطوي عليها مخاطر تذكر، إلا أننا في مركز المعادي التخصصي للعيون لا نتساهل في إجراء أي عملية جراحية، وخاصة للأطفال.

فلا نلجأ لعملية تصحيح الحول الجراحية إلا إذا لم تصلح الطرق الأولية في علاج مشكلة الحول، وتتمثل الطرق الأولية في:

  • استخدام النظارات الطبية التي تعالج عيوب الإبصار الانكسارية: فعادة ما يكون السبب وراء مشكلة الحول البسيط هو وجود ضعف في الإبصار، سواء بطول النظر أو قصر النظر، وحينها يمكن أن تستجيب العيد للنظارات الطبية ولا نحتاج إلى إجراء عملية حول العين للأطفال.
  • المنشور الطبي: من الوسائل الأكثر شيوعًا لعلاج مشكلة الحول استخدام نظارات المنشور الطبي، والتي تعتمد على تحويل الصورة المرئية إلى موضع نظر العين، أو مساعدة العين للتحول إلى جهة الصورة.

ولا يمكن تحديد الطريقة المناسبة للعلاج إلا من خلال التشخيص السليم على يد الأطباء المتخصصين في علاج مشكلات الحول.

لتحديد طريقة العلاج المناسبة يجب أن يتم تشخيص الطفل بدقة شديدة حتى يتبيّن الطبيب حقيقة المشكلة التي يعاني منها الطفل، وما إذا كان يعاني من الحول الكاذب، أو أنه بالفعل مصابٌ بحول يؤثر على الرؤية، كالحول الوحشي والحول الأنسي.

ويقوم أطباء مركز المعادي التخصصي للعيون بتشخيص الحول لدى الأطفال عن طريق الآتي:

  • سؤال الأهل عن الأعراض التي لاحظوها على الطفل.
  • النظر إلى عيني الطفل لرؤية مدى الانحراف الموجود فيهما، ففي أغلب الحالات يمكن تشخيص الحول برؤية الطبيب المجردة.
  • تغطية إحدى عيني الطفل مع توجيه الطفل إلى النظر لنقطة ضوء أو جسم معين، ومتابعة حركة العين.
  • في حالة لم يكن الطفل وصل لعمر يتمكن فيه من الكلام أو التعبير، فإننا نلجأ لإحدى اختبارات المنشور التي تبيّن مدى محاذاة كلتا العينين.
  • قياس النظر لمعرفة ما إذا كان الطفل يعاني من طول أو قصر النظر أم لا.

وفي النهاية، يُحدد اطباؤنا نوع الإجراء الذي يضمن علاج مشكلة الحول بصورة نهائية، سواء كان ذلك عن طريق عملية الحول الأنسي للأطفال أم عملية الحول الوحشي، أم استخدام النظارات الطبية والمنشور إن لم تحتج الحالة إلى إحدى هاتين العمليتين.

الحول الوحشي هي الحالة التي تكون فيها إحدى العينين أو كلتيهما منحرفتان إلى الخارج، أي إلى جهة الأذن. وتحدث هذه الحالة نتيجة قوة شد العضلات الخارجية للعين، مع ضعف العضلة الداخلية.

وفي هذه الحالة يقوم اطباؤنا بإجراء عملية الحول الوحشي للأطفال عن طريق الخطوات التالية:

  • وضع الطفل تحت تأثير التخدير العام.
  • إرخاء العضلات الخارجية المتسببة في شد العين إلى الخارج.
  • تقوية العضلات الداخلية إن تطلبت الحالة باستخدام الخيوط التجميلية.

الحول الأنسي هو أحد أنواع الحول التي تكون فيها إحدى العينين أو كلتيهما منحازتان إلى الداخل، أي إلى جهة الأنف. وغالبًا ما تكون هذه الحالة لدى مرضى طول النظر، وتحدث بسبب زيادة قوة شد العضلات الداخلية للعين، مع وجود ضعف في العضلات الخارجية.

ويتمثل العلاج في هذه الحالة في الخطوات التالية:

  • تخدير الطفل تخديرًا كليًا.
  • زيادة قوة شد العضلات الخارجية عن طريق الخيوط التجميلية أو استئصال جزء من العضلات، وذلك لخلق توازن بين قوة الشد الداخلية والخارجية لعضلات العين.
  • إرخاء العضلات الداخلية التي تعمل على شد العينين إلى الداخل.

إذا اطلعت على الفقرات السابقة فإنك ستعرف أن طريقة علاج الحول تتمثل في استخدام النظارات الطبية أو نظارات المنشور، أو إجراء عملية الحول الوحشي للأطفال أو عملية الحول الأنسي.

أما عن إجراء عمليات الليزك للأطفال.. فإن أطباء مركز المعادي التخصصي للعيون يحذرون وبشدة من إجراء مثل هذه العمليات للأطفال قبل بلوغ سن استقرار النظر، وذلك لأن الطفل في مرحلة نموه يتغير حجم عينيه، وتتغير حدة النظر لديه، وتتشكل قرنية العين لديه باستمرار. فإذا ما أجريت عمليات الليزك في هذا السن يكون الطفل معرضًا لخطر تدهور النظر عند الكبر، أو التعرض لبعض أمراض القرنية.

يشيع لدى البعض أنه يجب إجراء عملية تصحيح الحول بعدما يكبر الطفل، خوفًا من خطر الجراحات في السن المبكّر. ولكن الحقيقة هي خلافُ ذلك، إذ إنه كلما تأخر العلاج كانت نسبة حدوث كسل العين أكبر (كسل العين هو فقدان إحدى العينين لوظيفة الإبصار نظرًا لاعتماد المخ على العين الأخرى بصورة أكبر).

ولذا يشدد أطباء مركز المعادي التخصصي للعيون على ضرورة إجراء عملية حول العين للأطفال في أقرب فرصة، وفور ملاحظة أعراض الحول، وذلك حتى تكون نسبة نجاح العملية أكبر، وقبل أن تسوء حالة الطفل النفسية مع بداية تعامله مع زملائه.

نعني بنسبة نجاح عملية الحول: عدم الحاجة إلى عملية تكميلية بعد عملية تصحيح الحول الأولى. وتصل نسبة نجاح العملية من أول في مركز المعادي التخصصي للعيون إلى ما يتجاوز الـ 90%.

في حالات نادرة -لا تتجاوز الـ 10 من إجمالي الحالات- قد يحتاج الطفل إلى إجراء تكميلي بعد مرور 6 أشهر أو سنة من الإجراء الأول، وغالبًا ما يكون ذلك في الحالات التي تعاني من طول أو قصر النظر الشديد، أو في حالة كان إجراء العملية بعد مرور عدة سنوات على الطفل وهو مصابٌ بالحول.

ولكن لا داعي للقلق، فما دامت هذه العملية تجرى قبل بلوغ الطفل سن الـ 10 سنوات تظل النتائج النهائية للعملية أفضل ما يكون، وتعود العينان إلى شكلهما الطبيعي الجميل، ولا تفقد وظيفتها.

ما بعد عملية تصحيح الحول للأطفال

بعد عملية تصحيح الحول تظهر على الطفل بعض الأعراض والآثار الجانبية الطبيعية، مثل تورم العين أو احمرارها، أو كثرة إفراز الدموع.

ويجب على الأهل في هذه المرحلة -وهي فترة النقاهة والاستشفاء- أن يلتزموا بالتعليمات والنصائح التالية:

  • وضع الضمادات على العين التي أجريت فيها العملية، والتغيير عليها بالطريقة التي يصفها الطبيب.
  • تجنيب الطفل اللعب خلال الـ 48 ساعة الأولى من العملية.
  • عدم الذهاب إلى المدرسة أو لممارسة أي أنشطة خلال اليومين الأولين من الإجراء.
  • تجنب نزول حمام السباحة مطلقًا خلال 10 أيام من إجراء العملية.
  • تطبيق القطرات المرطبة وقطرات المضادات الحيوية التي يصفها أطباء مركز المعادي التخصصي للعيون.

وأخيرًا، يجب الالتزام بجدول الزيارات والمتابعة التي يحددها أطباؤنا للاطمئنان على حالة الطفل، ونجاح العملية.

مخاطر عملية حول العين للأطفال

عملية حول العين هي عملية جراحية، وكما هو الحال في الجراحات فإنها قد تشتمل على بعض المخاطر، بعضها يكون ناتجًا عن قلة خبرة الطبيب الذي يجري العملية، وبعضها قد يحدث نتيجة إهمال متابعة الطبيب بعد العملية.

ومن المخاطر التي قد تشتمل عليها عملية تصحيح الحول للأطفال:

  • الإصابة بالعدوى: لا تعتبر الإصابة بالعدوى أمرًا طبيعيًا، إذ من المفترض أن تجرى العملية تحت ظروف معقمة بالكامل، كما أنه بعد العملية يصف الطبيب بعض قطرات المضاد الحيوي، ويطلب من الأهل الحرص على عدم تعريض الجرح لأي سبب من أسباب العدوى.ولذا قد يعتبر هذا الأمر مشتركًا بين الطبيب غير الماهر، وأهل المريض المهملين في اتباع التعليمات.
  • عدم محاذاة العينين بالشكل المطلوب: قد يقوم الطبيب غير المتخصص بشد عضلات العين أكثر مما ينبغي، فتنقلب الحالة من حول وحشي إلى أنسي أو العكس.
  • ظهور ندبات على سطح العين: ولا تصنف هذا الأمر كشيء خطير على الطفل، ولكن ينبغي أن ننوه أنه ربما تظهر بعض الندبات (تحتاج إلى تدقيق شديد لرؤيتها.

ويمكن تجنب جميع هذه المضاعفات بالاعتماد على الأطباء المتخصصين في مركز المعادي التخصصي للعيون.

الملخص

نقوم بتشخيص حول الأطفال واختيار الطريقة التي تتناسب مع كل حالة، وتضمن الحصول على نتائج دائمة ومرضية للطفل وأهله، وتجعله ينسى أنه كان يعاني من هذه المشكلة تمامًا، وتعود له ثقته في نفسه، ويتمكن من العودة إلى ممارسة الأنشطة الاجتماعية دون خوف أو إحراج.

احجز موعدك الآن

للاستفسارات وحجز موعد، اتصل هاتفيًا على 01033337200 أو 01221723999

مواعيد العمل في المركز:
يومياً عدا الجمعة من 10:00 صباحاً حتى 10:00 مساءً

أطبائنا

اطلب استشارتك

Call Now Button